[١٨١] (وَإِنَّمَا يُعْرَفُ) عدمُ السماعِ واللقاءِ بأحدِ أمرَينِ: إمَّا (بِالإِخْبَارِ) أي: إخبارِ الراوي (عَنْ نَفْسِهِ) بأنَّه لم يلْقَ فلانًا أو لم يسمَعْ منه، (وَ) إمَّا بـ (النَّصِّ) أيِ: الإظهارِ، أو التعيينِ (مِنْ) أئمةٍ (كِبَارِ) مُطَّلعين على دقائقِ الأسانيدِ، أي: بإظهارِهم أو تعيِينِهم على أنَّه لم يلْقَ فلانًا، أو لم يسمعْ منه.
1 / 198
بداية الشرح
كتابة الحديث، وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف، والمحرف
الناسخ، والمنسوخ من الحديث
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين، وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء، وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ، ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية وبها تصير الأنواع ثمانية وسبعين نوعا