261

Sharḥ Lāmiyya Ibn Taymiyya

شرح لامية ابن تيمية

نصب الصراط فوق جهنم
قول المؤلف: (يمد) المد: هو: الجذب والطول، ومنه مد الحبل، أي: جذبه وغيره، وكون الصراط يمد على جهنم أي: يجعل من جانبها هذا وجانبها هذا، ويصبح الناس يمرون عليه.
وقوله: (جهنم) مأخوذة من الجِهنام، وهو القعر البعيد، قالوا: وبئر جهنم، بعيدة القعر وبه سميت جهنم لبعد قعرها، أي: أنها عميقة جدًا، وجهنم تعتبر من أسماء النار التي يعذب الله بها عباده المستحقين لها، وسيأتي في قضية النار أنها طبقات، وقد ورد عن النبي ﷺ أنه سمع وجبة، فلما سئل عنها أجاب النبي ﷺ بأن هذه الوجبة -أي: هذا الصوت- حجر ألقي من أعلى جهنم منذ سبعين عامًا والآن وصل إلى قعرها، أي: وصل إلى قعر هذه النار، نعوذ بالله أن نكون من أهل النار.

15 / 22