ذكرنا أن الحوض هو مجمع الماء، وبالنسبة للحوض هنا فإن المؤلف رحمه الله تعالى أراد أن يثبت حوض النبي ﷺ، وحوضه ﷺ ثابت في الكتاب والسنة، وقد دلت عليه النصوص الكثيرة، وذكر العلماء أنه قد روي فيه عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة، تصل إلى بضع وخمسين حديثًا عن الصحابة منهم الخلفاء الأربعة ﵃ وأرضاهم.