وقوله: (أنهل) قال في اللسان: النهل هو أول الشرب، ويقال: أنهلت الإبل أي: هو أول سقياها، أي: شربت في أول ما شربت، ونهلت إذا شربت في أول الورود، أي: أول ما تصل تشرب، ثم تنطلق، ثم تشرب مرة أخرى، فأول ما تشرب هو النهل، فكأن المؤلف يدعو ربه أن يجعل أول ما يشربه هو من ماء هذا الحوض العظيم الذي نسأل الله جميعًا أن يجعلنا ممن يرد هذا الحوض ويشرب منه.