وقد أخذ العلم عن الحافظ ابن رجب الحنبلي جماعة من العلماء، ازدادوا شرفًا به، أكثر مما تشرَّف بهم، ومنهم:
١- الفقيه علي البعلي، ابن اللحام (٨٠٣هـ)، وقد لازمه وكتب بخطه أكثر كتبه.
٢- الحافظ علي بن الحموي (٨٢٨هـ)، وقد لازمه وكتب كتابه شرح محرر المجد ابن تيمية.
٣- الفقيه أحمد بن نصر الله الحنبلي (٨٤٤هـ) .
وغيرهم كثير.
أما تصانيف الحافظ ابن رجب الحنبلي فهي معروضة عقب هذه الإلمامة، وهو ﵀ من العلماء متوسطي التأليف، فقد بلغت مؤلفاته المخطوطة والمفقودة نيفًا وسبعين كتابًا ورسالة، وهي على ثلاثة أنواع من حيث كبرها:
فمن المطولات:
" فتح الباري " لكن لم يتمه، بل بلغ فيه إلى كتاب الجنائز، و" شرح الجامع الصحيح للترمذي " فهو في عشرين مجلدًا بل بلغ فيه إلى كتاب الجنائز.
ومن المتوسطات:
١- " جامع العلوم والحكم " وهو شرح الأربعين حديثًا النووية مع تتمتها من جمعه وشرحه وتحقيقه.
٢- ذيل طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى، وهو من نوادر كتب التراجم!
٣- لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف. رتبه حسب مناسبات العام وأشهره ومواسمه، وما يحسن للمؤمن استغلال عمره في عمله، وتوجيهه نحو مواسم الخيرات.