260

Mawsūʿat faḍāʾil suwar wa-āyāt al-Qurʾān - al-qism al-ṣaḥīḥ

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

Publisher

الجزء الأول (دار ابن القيم،الدمام) - الجزء الثاني (مكتبة العلم

Edition

الجزء الأول (الأولى،١٤٠٩ هـ) - الجزء الثاني (الثانية

Publication Year

١٤١٤ هـ

Publisher Location

جدة

فضل سورة التوبة
فصل في بيان المائين
سيق في سورة البقرة أن المائين تطلق على السور التي عدد آياتها مائة آية أو أكثر.
قال ابن جرير: وأما المئون فهي ما كان من سور القرآن عدد مائة آية أو تزيد عليها شيئًا أو تنقص منها شيئًا يسيرًا ١/ ٤٥.
وقال الزَّركشي: والمئون ما ولى السبع الطول سميت بذلك لأنَّ كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها "البرهان" ١/ ٢٤٤، وبنحوه قال السيوطي في "الإتقان" ١/ ٨٤.
والمئون: جمع مائة عدد معروف وهو من الأسماء الموصوف بها (انظر "لسان العرب" ٦/ ٤١٢٤).
والأقرب في ذلك أنَّها ما كان مائة فأكثر ولا يدخل ما نقص عن مائة لأنَّ إطلاق اسم المائين عليه سيكون تجوزًا بالإضافة إلى عدم الحد الذي يضبط ما يقارب المائة والسور التي بلغت تسعًا وتسعين آية ورد في الأثر المروي عن تأليف مصحف ابن مسعود أنَّها من المثاني، ولذا سنقتصر على ما يطابق التعريف الذي ذكرناه.
وهذه السور هي التوبة وهود ويوسف والنحل والإسراء والكهف وطه والأنبياء والمؤمنون والشعراء والصافات. وهذه السور تطابق ما رواه ابن أشتة

1 / 277