210

Mawsūʿat faḍāʾil suwar wa-āyāt al-Qurʾān - al-qism al-ṣaḥīḥ

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

Publisher

الجزء الأول (دار ابن القيم،الدمام) - الجزء الثاني (مكتبة العلم

Edition

الجزء الأول (الأولى،١٤٠٩ هـ) - الجزء الثاني (الثانية

Publication Year

١٤١٤ هـ

Publisher Location

جدة

(٢) عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي ﷺ -:
(٨٩) قال النسائي: أخبرنا محمَّد بن سلمة قال: أنبأنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رجلًا (من الأنصار) من أصحاب النبي ﷺ قال: قلت وأنا في سفر مع رسول الله ﷺ والله لأرقبنَّ رسول الله ﷺ لصلاة حتى أرى فعله فلما صلى صلاة العشاء وهي العتمة اضطجع هويًا من الليل ثمَّ استيقظ (فقعد) (فرفع رأسه إلى السماء) فنظر في الأُفق (فتلا أربع آيات من آخر سورة آل عمران ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾) حتى مر بالأربع فقال: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا﴾ حتى بلغ ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ (حتى انتهى إلى خمس آيات منها) ثمَّ أهوى رسول الله ﷺ إلى فراشه فاستل منه سواكًا ثمَّ أفرغ في قدح من إداوة (١)

تخريجه وطرقه:
أخرجه النسائي في "السنن" ٣/ ٢١٣، وفي "عمل المسلم في اليوم والليلة" ٢١/أ، ١٣/ ب، وفي "قيام الليل من الكبرى ٢١٤/أ، وابن نصر ٥٣ "المختصر"، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ ١٥٠، ١٥١.
من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى به.
ورواه عن حميد الأعرج وابن شهاب.
التحقيق:
حميد بن عبد الرحمن ثقة وجهالة الصحابي لا تضر كما عليه للمحققون من أهل العلم (انظر الباعث ص ٤١، ٨٣) وخصوصًا أن حميدًا ممن يستطيع التمييز بين الصحابي وغيره كما شرط =

(١) الإداوة: المطهرة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء كالسطيحة ونحوها وهي بكسر الهمزة. انظر "لسان العرب"، ١/ ٤٧، ٤٨.

1 / 216