201

Mawsūʿat faḍāʾil suwar wa-āyāt al-Qurʾān - al-qism al-ṣaḥīḥ

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

Publisher

الجزء الأول (دار ابن القيم،الدمام) - الجزء الثاني (مكتبة العلم

Edition

الجزء الأول (الأولى،١٤٠٩ هـ) - الجزء الثاني (الثانية

Publication Year

١٤١٤ هـ

Publisher Location

جدة

وخطبة الحاجة أنِ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ثمَّ تصل خطبتك بثلاث آيات من كتاب الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ. . . إلى آخر الآية﴾ [﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾،] ﴿[يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾ ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ. . . إلى آخر الآية﴾ [﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾،] ﴿[يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا] اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ. . . إلى آخر الآية﴾ [﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾] [ثمَّ تتكلم بحاجتك] ".

= وابن منيع (انظر "مسند الفردوس" (٩٧/أ/١).
من طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود.
ورواه عن أبي إسحاق يونس، والمسعودي، ومعمر، والأعمش، وشعبة، وإسرائيل، وأشعث بن سوار، وفي بعضها مقتصرًا على خطبة الحاجة، وفي بعضها لم تفسر الآيات.
وأخرجه الطيالسي ٤٥، وأبو داود ١/ ٣٣١، والنسائيُّ ٣/ ١٠٤، وفي "اليوم والليلة" ٣١/أ، ١٩/ ب، والحاكم ٢/ ١٨٢، والطبراني ١٠/ ١٢١، وفي "الدعاء" ٤/ ب، ٥/أ/٥ والبيهقيُّ ٧/ ١٤٦، وأبو يعلى (انظر "إتحاف المهرة" ٧٦/أ/٣)، والطحاوي في "مشكل الآثار" ١/ ٤، وعبد الرزاق ٦/ ١٨٧، وأحمد ١/ ٣٩٢، ٣٩٣، والدارميُّ ٢/ ١٤٢، وأبو نعيم ٧/ ١٧٨، واللالكائي في "أُصول الاعتقاد" ٤/ ٦٥٨.
من طريق أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه.
ورواه عن أبي إسحاق شعبة وسفيان وإسرائيل ومعمر وإسماعيل بن حماد وأيضًا في بعضها لم تذكر خطبة الصلاة ولم تفسر الآيات.
وأخرجه البيهقي ٧/ ١٤٦.
من طريق حريث عن واصل الأحدب عن شقيق عن ابن مسعود به مقتصرًا على خطبة الحاجة ولم يذكر آية آل عمران فقط وذكر الآيتين الأُخريين. =

1 / 207