186

Mawsūʿat faḍāʾil suwar wa-āyāt al-Qurʾān - al-qism al-ṣaḥīḥ

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

Publisher

الجزء الأول (دار ابن القيم،الدمام) - الجزء الثاني (مكتبة العلم

Edition

الجزء الأول (الأولى،١٤٠٩ هـ) - الجزء الثاني (الثانية

Publication Year

١٤١٤ هـ

Publisher Location

جدة

* كانتا فرجًا للمسلمين واستجاب الله لهم فيهما:
(١) عن أَبي هريرة:
(٨٣) قال أحمد: ثنا عفان ثنا عبد الرحمن بن إِبراهيم ثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أَبيه عن أَبي هريرة قال لما نزل على رسول الله ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ فاشتد ذلك فاشتد ذلك على صحابة رسول الله ﷺ فأَتوا رسول الله ﷺ ثم جثوا على الركب فقالوا: يا رسول الله كلفنا من الأَعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أُنزل عليك هذه الآية ولا نطيقها فقال رسول الله ﷺ: أَتريدون أَن تقولوا كما قال أَهل الكتابَيْن من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأَطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما أَقر بها القوم وذلت بها أَلسنتهم أَنزل الله ﷿ في إثرها ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ - قال عفان: قرأَها سلام أَبو المنذر يفرق - ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ فلما فعلوا ذلك نسخها الله ﵎ بقوله: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا﴾

(١) تخريجه وطرقه:
أَخرجه أَحمد ٢/ ٤١٢، ومسلم ٢/ ١٤٤، والطبري ٣/ ١٤٣، والطحاوي في "المشكل" ٢/ ٢٤٦، والواحدي في "أَسباب النزول" ٦٦، والبغوي في تفسيره ١/ ٣١١، والطبراني في "الدعاء" ١٣/أ، وابن منده في "الإيمان" ٢/ ٣٦٦، وابن أَبي حاتم في "التفسير" رقم ٣٥٣٩، ٣٥٤٠، ٣٥٩٦، ٣٦٠٧، ٣٦١١، ٣٦٣٢ من طريق العلاء عن أَبيه به.
ورواه عن العلاء عبد الرحمن بن إبراهيم وروح بن القاسم ومصعب بن ثابت.
وأَخرجه أَبو داود في ناسخه، وابن المنذر (انظر "الدر" ١/ ٣٧٤).

1 / 190