جلس الملك الفتى على عرش صبغ أرجوانه بالدماء، وتكلل بتاج غاصت جواهره بالدموع. ولا سند له ولا عضد سوى حنان والدة يحوم فؤادها حوله، كما تحوم الدجاجة حول فراخها وقد هددها العقاب الكاسر. ولكن أتى لحنان الأم - مع كل ما فيه من القوة - أن يسند تاجًا هاويًا، أو يدعم عرشًا متداعيًا، وقد تحول نحوهما تيار الشعب الجارف.