هو من أشهر جوامع الإسلام حسنًا وإتقان بناء وغرابة صنعة واحتفال تنميق وتزيين، وشهرته المتعارفة في ذلك تغني عن استغراق الوصف فيه. انتدب لبنائه الوليد بن عبد الملك ووجه إلى ملك الروم بالقسطنطينية يأمره بإشخاص اثني عشرا ألفًا من الصناع من بلاده وتقدم إليه بالوعيد في ذلك إن توقف عنه، فامتثل أمره مذعنًا بعد مراسلة جرت بينهما في ذلك مما هو مذكور في كتبا لتواريخ فشرع في بنائه وبلغت الغاية في