ويطلعون على شؤونهم بعضهم بعض في كل هذه الأصقاع فيتبادلون المنفعة والفائدة.
ولم يتيسر لهذه المجلة أن تقوم بمثل هذه الخدمة منذ سنتها الأولى، نظرًا إلى مشقة هذا العمل ووجوب إعداد اللازمة لهذا المشروع الكبير، ولكن تلك أمنية من أمانيها ستعمل على تحقيقها بمناصرة الفضلاء الغيورين.
* * *
وفي هذا العدد - وإن كان قاصرًا على الأدبيات - مقدمة لهذا المشروع الكبير. لأن ترابط
الأجزاء الواحد بعد الثاني يؤول حتمًا إلى ترابط الكل.
ولقد قسمنا موضوعنا إلى ثلاثة أقسام: الأول يبحث في مصر، والثاني في سوريا، والثالث يتناول شيئًا من أقوال كتاب كل قطر في الثاني، مما يزيد توثيق عرى التقرب بين القطرين.
هذه هي الخدمة التي ينبغي أن نقوم بها، والغاية التي يجب أن نسعى إليها، ولا نشك في أن كل قارئ يود المساعدة على تحقيقها. فإن وراء ذلك تقريب القلوب، ونشر السلام والوئام؛ والله الموفق في البداية والختام.
مدير المجلة