على الجلال والكمال" ١.
ثمّ ذكر ﵀ الموضع الرابع من سورة طه، من قوله تعالى: ﴿طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلاّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الأرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَىاللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ ٢، ثمّ قال ﵀: "فهل لأحد أن ينفي شيئًا من هذه الصفات الدالة على الجلال والكمال" ٣.
ثمّ ذكر ﵀ الموضع الخامس؛ من سورة الفرقان، وهو قوله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرا الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ ٤. وقال بعد ذلك: "فهل لأحد أن ينفي شيئًا من هذه الصفات الدالة على الجلال والكمال" ٥.
ثمّ ذكر ﵀ الموضع السادس، وهو من سورة السجدة، وهو قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ يُدَبِّرُ الأمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأرْضِ﴾ ٦، ثمّ قال بعد أن أورده: "فهل لأحد أن ينفي شيئًا
من هذه الصفات الدالة على الغاية من الجلال والكمال"٧.
١ منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات ص٣٠.
٢ سورة طه، الآيات [١-٨] .
٣ منهج ودراسات ص٣١.
٤ سورة الفرقان، الآيتان [٥٨-٥٩] .
٥ منهج ودراسات ص٣١.
٦ سورة السجدة، الآيتان [٤-٥] .
٧ منهج ودراسات ص٣١.