357

Juhūd ʿulamāʾ al-Ḥanafiyya fī ibṭāl ʿaqāʾid al-qabūriyya

جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية

Publisher

دار الصميعي

Edition

الأولى-١٤١٦ هـ

Publication Year

١٩٩٦ م

٦ - إرسال الظفيرة باسم ولي من أولياء الله.
٧ - تعليق القلادة لولي من الأولياء.
٨ - إلباس الولد لباسًا خاصًا باسم ولي من الأولياء.
٩ - صفد الابن بقيد في رجله باسم ولي من الأولياء.
١٠ - السجود لغير الله.
١١ - اعتقاد علم الغيب في غير الله.
١٢ - إثبات قدرة التصرف لغير الله.
ثم قالا: (كل ذلك يثبت به الشرك ويصبح الإنسان به مشركًا) .
قلت: في هذا النص أبلغ الرد على القبورية في صميم اعتقاداتهم الباطلة.
٩ - قول آخر للشاه المجاهد المذكور (١٢٤٦هـ) وقد شن الغارة على القبورية لإبطال عقائدهم الوثنية.
فذكر أن الشرك أولًا على نوعين؛ ١- الشرك في الربوبية.
٢ - الشرك في الألوهية.
ثم ذكر أنه تفرع منها أربعة أنواع أخرى وهي:
١ - الشرك في العلم بمعنى علم الغيب.
٢ - الشرك في التصرف.
٣ - الشرك في العبادة.
٤ - الشرك في العادة يعني في الأعمال العادية.

1 / 391