355

Juhūd ʿulamāʾ al-Ḥanafiyya fī ibṭāl ʿaqāʾid al-qabūriyya

جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية

Publisher

دار الصميعي

Edition

الأولى-١٤١٦ هـ

Publication Year

١٩٩٦ م

وقال في شرحه وبيانه:
(ومنها الحج لغير الله تعالى:
وذلك أن يقصد مواضع متبركة مختصة بشركائهم - يكون الحلول بها تقربًا من هؤلاء، وقال النبي ﷺ:
«لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد») .
وقال: (كان أهل الجاهلية يقصدون مواضع معظمة بزعمهم يزورونها ويتبركون بها، وفيه من التحريف والفساد ما لا يخفى، فَسَدَّ النبي ﷺ الفساد، لئلا يلتحق غير الشعائر بالشعائر، ولئلا يصير ذريعة لعبادة غير الله، والحق عندي أن القبر ومحل عبادة ولي من أولياء الله والطور كل ذلك سواء في النهي) .
وذكر نوعًا آخر للشرك، وهو:
١٠ - الشرك في التسمية بأن يسمي ابنه عبد العزى وعبد الشمس ونحو ذلك.
ثم قال بعد ذكر هذه الظاهرة للشرك:
(فهذه أشباح وقوالب للشرك نهى الشارع عنها) .
وذكر أن شرك الطاعة التي هي عبادة الأحبار والرهبان قد وقع فيه بعض المقلدين الجامدين للأئمة الذين لا يتركون التقليد وإن ظهر الدليل

1 / 389