262

Juhūd ʿulamāʾ al-Ḥanafiyya fī ibṭāl ʿaqāʾid al-qabūriyya

جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية

Publisher

دار الصميعي

Edition

الأولى-١٤١٦ هـ

Publication Year

١٩٩٦ م

وفي التوضيح: «أي ليرتفع أمرك ويعز دينك فقد غلبت» .
قلت: كل هذا ليس معناه الحقيقي ولكن في الواقع يرجع معناه إلى هذه المعاني.
قال الكرماني: ما معنى: «اعل، ولا علو في هبل»؟ ثم أجاب بقوله: «هو بمعنى: العلي، أو المراد: أعلى من كل شيء» انتهى.
قلت: ظن أنه «أعلى هبل» على وزن أفعل التفضيل، فلذلك سأل بما سأل وأجاب بما أجاب. وهو واهم في هذا، والصواب ما ذكرنا) . انتهى كلام العيني وما نقله عن غيره.
الحاصل: أن أبا سفيان بل ومن معه من صناديد الكفر والشرك والأعداء الألداء لرسول الله ﷺ والإسلام والمسلمين لم يكونوا يقصدون بهذه المقالة «اعل هبل» المغالبة والتمانع بين هبل وبين الله.
ولا قصدوا بها أن معبودهم «هبلا» يقهر الله ويغلب رب السماوات والأرض بل كل هذا من ترخصات هذا المالكي الآفك الباهت الساقط المتهافت الذي يرتكب في تأويلات النصوص تحريفات قبورية وتخريفات باطنية لأجل تبرير شرك حزبه القبوري وعبادتهم للقبور وأهلها من دعائهم وندائهم والاستعانة منهم والاستغاثة بهم والنذر لهم وقت نزول النوازل وحلول القلاقل والزلازل، واعتقاد التصرف في الكون وعلم الغيب فيهم،

1 / 285