الثلاثي المجرد : مثل ضرب وضرب وإلا فهي . |
الثلاثي المزيد فيه : كاكرم وضارب . وللاسم الثلاثي المجرد عشرة أبنية | والقسمة العقلية تقتضي اثني عشر لأن الفاء يكون مفتوحا ومضموما ومكسورا . والعين | مفتوحا ومكسورا ومضموما وساكنا . واللام محل الإعراب لا تقسم الأوزان باعتباره . | والحاصل من ضرب الثلاثة في الأربعة اثنا عشر سقط منها فعل وفعل بضم الفاء وكسر | العين وبالعكس استثقالا للنقل فيهما من الضمة إلى الكسرة وبالعكس لأنهما حركتان | ثقيلتان متبائنتان في المخرج لكن الأول أخف لأن فيه انتقالا من الأثقل وهو الضم | للاحتياج فيه إلى تحريك العضلتين إلى ما دونه في الثقل وهو الكسر إذ لا يحتاج فيه إلا | إلى تحريك عضلة واحدة . وعلم منه أن الفتح أخف منهما إذ لا يحتاج فيه إلى تحريك | العضلة ولذا وضعوا البناء الأول في الفعل عند الاحتياج . وأما نحو يضرب وإن كان | فيه انتقال من الكسر إلى الضم فلم يعبؤوا به لأن الضم في معرض الزوال بالناصب | والجازم . وتلك الأبنية العشرة هي فلس - فرس - كتف - عضد - حبر - عنب - ابل - | قفل - صرد - عنق - وأبنية الاسم الثلاثي المزيد فيه كثيرة .
وللفعل الماضي الثلاثي المجرد ثلاثة أبنية فعل كنصر وفعل كعلم وفعل ككرم | وأبوابه ستة فعل يفعل كنصر ينصر وفعل يفعل كضرب يضرب وفعل يفعل كعلم يعلم | وهذه الثلاثة أصول لأن حركة عين ماضيها مخالف لحركة عين مضارعها كما هو | الأصل لأن معنى الماضي مبائن ومخالف للمضارع . فالأصل أن يكون لفظه أيضا | مخالفا للفظه وفعل يفعل كفتح يفتح وفعل يفعل ككرم يكرم وفعل يفعل كحسب يحسب | وهذه الثلاثة فروع لأنها ليست على ما هو الأصل من الاختلاف بقدر الوسع فإن قلت | لم كان أبنية الماضي من الثلاثي المجرد ثلاثة قلت لأن الأول مفتوح للخفة وامتناع | الابتداء بالساكن . وللعين ثلاثة أحوال إذ لا يكون ساكنا لئلا يلزم التقاء الساكنين عند | اتصال الضمير المرفوع المتحرك فإن اللام يسكن حينئذ لئلا يلزم توالي أربع حركات فيما | هو كالكلمة الواحدة وليست أبوابه ثمانية لأن فضل يفضل وكاد يكاد من باب التداخل كما | مر في التداخل . وأبواب الثلاثي المزيد فيه الذي يدخل فيه همزة الوصل تسعة أو سبعة إن | لم يعتبر بابا إلا فاعل وإلا فعل لأنهما فرعا بابي التفاعل والتفعل والذي لا تدخل فيه | فأبوابه خمسة فمجموع أبواب الثلاثي المزيد فيه أربعة عشر أو اثنا عشر . |
الثلم : في العروض حذف الفاء من فعولن ليبقى عولن وينقل إلى فعلن ويسمى | أثلم . |
Page 258