روى أبو بكر بن عياش وعمر بن عبيد الطنافسي عن أبي إسحاق عن نافع عن ابن عمر توفي شهاب الدين أحمد بن قطلو يوم الاثنين ثامن عشرين شعبان سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة بحلب ودفن خارج باب المقام بقرب المدرسة الظاهرية
192- أحمد بن كند غدي
القاهري الحنفي شهاب الدين من أهل الحسينية خارج القاهرة والقرب من جامع الملك كان المذكور رجلا عالما فقيها دينا وكان يلبس زي الأجناد قدم حلب رسولا من السلطان الملك الناصر فرج بن برقوق إلى تمرلنك في سنة سبع وثمانمائة ونزل بمكتب السلطان حسن تجاه باب القلعة وهذا المكتب أخربه جكم لما عمر القلعة في سنة تسع وثمانمائة وقد اجتمعت بهذا الرجل وقد مرض وعزم على الرجوع إلى وطنه فاشتد به مرضه ومات بها ليلة السبت رابع عشر شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانمائة وصلي عليه من غده ودفن خارج باب المقام بتربة موسى الحاجب وقد جاوز الستين سنة هكذا أخبرني شيخنا أبو البقاء الحاضري أنه أخبره بذلك وفي هذه السنة أعني سنة سبع وثمانمائة زلزلت حلب يوم الجمعة ثالث جمادى الأولى وقت الاستواء زلزلة عظيمة فزع الناس لها ولجؤوا إلى الله تعالى ثم سكنت بعد لحظة ثم زلزلت زلازل كثيرة في السنة المذكورة ثم لطف الله تعالى بسكونها عن المسلمين والحمد لله
Page 368