293

دمشق وأقام بها ولما أفضى تدبير الملك إلى يلبغا الناصري في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة ولاه قضاء دمشق واستمر قاضيها إلى أن تسلطن برقوق فأمسكه وأمس أباه واعتقلهما وتوفي أبوه بالاعتقال سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة في جمادى الآخرة واستمر ولده على ما هو عليه إلى أن دخل الظاهر القاهرة فبالغ في إهانته ثم أمر به فقتل خنقا في ليلة التاسع من شهر رجب منه

185- أحمد بن عمربن يوسف

القاضي شهاب الدين الشهير بابن زين الدين الحلبي الموقع كان موقع الدست بحلب وله فضيلة تامة في النحو والمعاني والبيان قرأ ذلك على الشيخ عز الدين الحاضري فقرأ عليه التوضيح في النحو لابن هشام وفي المعاني والبيان وذيل في علم النحو فصار فيه فاضلا وكان دينا عاقلا وباشر التوقيع عدة سنين مع الطريقة الحسنة وكان بيني وبينه صحبة وصداقة أكيدة توفي رحمه الله تعالى ليلة الأربعاء عاشوراء سنة أربعين وثمانمائة وصلي عليه بالجامع الأعظم ثم صلى عليه بباب العدل تغري ورمش نائب حلب ودفن بتربته خارج باب المقام ومولده في سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بحلب تفمده الله برحمته

Page 362