288

ما العفر إلا سماع الروح كل كلا م صادع الصذر والمعمور ما عمروا أؤلاهم أهل ود الله لا درسوا رسما ولا اسما هلال ما له سرر ومنها الا كل وضل ما عداك صدود وصد الهوى عما سواك سعود وكل الهوى إلا مواك محرم وعل الهدى إلا هداك وؤود وكل العلا إلا علاك مموه وكل مهاة ما رآك كمود علاك وصال السود كذحا مداركا وودك وضل والإله ودود وما لم أصل وضلا سواك مواصل وما لم أرم إلا العلا ساسود وما دام مسؤول الوصال مواصلا ساغلو علوا ما علاه صعود سما اسمك ما أسمى مسماك واحدا علا وهواه للعلاء عمود لك الكرم المعهود والأمر كله وكم عاد داع ما عداه وعود

Page 357