لم يبتسم تيها وقد قال إذ سألته ما اسمك عباث وأنشدني لنفسه في التاريخ والمكان لنفسه ملغزا في أقحوان إن الأحبة بانوا وخلولى طريحا فحامم ي صم ماعك س مثل بانوا صحيحا وأنشدني لنفسه قراءة مني عليه في التاريخ والمكان رأينا معيدا جالسا صدر حلقة فقيل تعالوا اسمعوا الأوحدا الفردا سيبدي لكم لما يعيد عجائبا فلما رآنا لا أعاد ولا أبدى وأنشدني بقراعتي عليه في التاريخ والمكان لنفسه خاض العواذل في حديث مدامعي لما جرت كالبحر سرعة سيره فحبسته لأصون سر هواكم حتى تخوضوا في حديت غيره
Page 342