إبراهيم الإبناسي ونور الدين الهيثمي وشيخنا الإمام المحدث تقي الدين محمد ابن محمد الدجوي وقاضي المسلمين صدر الدين محمد بن إبراهيم السلمي في آخرين وبسرياقوس من المفتي صدر الدين سليمان بن عبد الناصر الإبشيطي وبغزة من أحمد بن محمد بن عثمان الخليلي وبالرملة من أحمد بن محمد الأيكي وبالخليل من صالح بن خليل بن سالم وببيت المقدس من المفتي شمس الدين محمد ابن إسماعيل القلقشندي وبدر الدين حسن بن موسى بن مكي ومحمد بن عمر بن موسى ومحمد بن محمد بن علي المنبجي وبمنى من زين الدين أبي بكر بن الحسين وبدمشق من بدر الدين محمد بن محمد بن محمد بن قوام البالس وفاطمة بنت محمد ابن أحمد بن المنجى التنوخي وفاطمة بنت محمد بن عبد الهادي وغيرهم ورحل إلى اليمن وحج فلقي الشيخ مجد الدين الشيرازي فأقبل على التصنيف والاشتغال والإشغال فصنف كتبا كثيرة منها ما كمل ومنها إلى الآن لم يكمل فمما كمل قديما كتابه المعروف بكتابتغليق التعليق وصل فيه تعليقات البخاري وهو كتاب جليل نفيس وقرأت عليه بعضه بالقاهرة في رحلتي الأولى إليها ومما لم يكمل شرح البخاري وصنف مقدمة له وفيها فوائد غزيرة جليلة وهو حافظ الإسلام علامة في معرفة الرجال واستحضارهم والعالي والنازل مع معرفة قوية لعلل الأحاديث وبراعة حسنة في الفقه وغيره ذو أخلاق رضية ومحاضرة حسنة مع الدين والمداراة ومحبة أهل العلم والإنصاف في البحث وهو
Page 337