270

إبراهيم الإبناسي ونور الدين الهيثمي وشيخنا الإمام المحدث تقي الدين محمد ابن محمد الدجوي وقاضي المسلمين صدر الدين محمد بن إبراهيم السلمي في آخرين وبسرياقوس من المفتي صدر الدين سليمان بن عبد الناصر الإبشيطي وبغزة من أحمد بن محمد بن عثمان الخليلي وبالرملة من أحمد بن محمد الأيكي وبالخليل من صالح بن خليل بن سالم وببيت المقدس من المفتي شمس الدين محمد ابن إسماعيل القلقشندي وبدر الدين حسن بن موسى بن مكي ومحمد بن عمر بن موسى ومحمد بن محمد بن علي المنبجي وبمنى من زين الدين أبي بكر بن الحسين وبدمشق من بدر الدين محمد بن محمد بن محمد بن قوام البالس وفاطمة بنت محمد ابن أحمد بن المنجى التنوخي وفاطمة بنت محمد بن عبد الهادي وغيرهم ورحل إلى اليمن وحج فلقي الشيخ مجد الدين الشيرازي فأقبل على التصنيف والاشتغال والإشغال فصنف كتبا كثيرة منها ما كمل ومنها إلى الآن لم يكمل فمما كمل قديما كتابه المعروف بكتابتغليق التعليق وصل فيه تعليقات البخاري وهو كتاب جليل نفيس وقرأت عليه بعضه بالقاهرة في رحلتي الأولى إليها ومما لم يكمل شرح البخاري وصنف مقدمة له وفيها فوائد غزيرة جليلة وهو حافظ الإسلام علامة في معرفة الرجال واستحضارهم والعالي والنازل مع معرفة قوية لعلل الأحاديث وبراعة حسنة في الفقه وغيره ذو أخلاق رضية ومحاضرة حسنة مع الدين والمداراة ومحبة أهل العلم والإنصاف في البحث وهو

Page 337