ولا مثل فقدان الشريف محمد رزيئة خطب أو جناية ذي جرم فيا دافنيه في الثرى إن لحده مقر الثريا فادفنوه على علم ويا قلب لا تلحق بثكل محمد سواه ليبقى ثكله بين الرسم نعيناه حتى للغزالة والسها فكل تمنى لو فداه من الحتم وأبو إبراهيم محمد الممدوح المذكور وهو الناقل من حران إلى حلب في أيام سيف الدولة ابن حمدان واستوطن حلب وولد به أولادا وانقسم أولاده فخذين أحدهما بنو جعفر والشريف شهاب الدين صاحب الترجمة منهم وغيره والآخر بنو زهرة وكلاهما كان لهما قدر وشرف بحلب وتداولوا نقابة الأشراف بحلب وسيأتي ذكر جماعة منهم في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى وفي أبي إبراهيم محمد الممدوح المذكور يقول الخطيب ابن معمعة الكندي خطيب حلب ثم حمص قل للشريف مقالا فيه لي شرف يعلو به أبدا قدري ويرتفع يا من على اسم خليل الله كنيته ومن به تدفع البلوى فتندفع
Page 334