267

ولا مثل فقدان الشريف محمد رزيئة خطب أو جناية ذي جرم فيا دافنيه في الثرى إن لحده مقر الثريا فادفنوه على علم ويا قلب لا تلحق بثكل محمد سواه ليبقى ثكله بين الرسم نعيناه حتى للغزالة والسها فكل تمنى لو فداه من الحتم وأبو إبراهيم محمد الممدوح المذكور وهو الناقل من حران إلى حلب في أيام سيف الدولة ابن حمدان واستوطن حلب وولد به أولادا وانقسم أولاده فخذين أحدهما بنو جعفر والشريف شهاب الدين صاحب الترجمة منهم وغيره والآخر بنو زهرة وكلاهما كان لهما قدر وشرف بحلب وتداولوا نقابة الأشراف بحلب وسيأتي ذكر جماعة منهم في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى وفي أبي إبراهيم محمد الممدوح المذكور يقول الخطيب ابن معمعة الكندي خطيب حلب ثم حمص قل للشريف مقالا فيه لي شرف يعلو به أبدا قدري ويرتفع يا من على اسم خليل الله كنيته ومن به تدفع البلوى فتندفع

Page 334