قرأت في ذيل تاريخ ابتداوؤه من دولة السلطان الملك الظاهر بيبرس البندقداري ولا يحضرني اآن من هو مؤلفه قال ثم دخلت سنة عشر وسبعمائة وتوفي المولى شهاب الدين أحمد بن عبادة الحلبي الأصل الأنصاري في سادس جمادى الأولى
174- أحمد بن علي بن عبدالله
الظاهري أبو العباس الخياط الحلبي ابن خالة الشيخ الحافظ أبي العباس الظاهري ومن ساكني زاويته ذكره الحافظ علم الدين البرزالي في معجمه وقال رجل مبارك سمع من الحافظ أبي الحجاج عن جلنك وغيره وأجاز له ابن قميرة وجماعة من أصحاب السلفي وكان خياطا ثم ترك الصنعة وانقطع بزاوية الشيخ أحمد إلى أن مات بها في سنة خمس وتسعين وستمائة في الوباء قال وكتب إلي قطب الدين عبد الكريم أن هذا الشيخ حدث بالقاهرة سنة أربع وتسعين وستمائة ومات بعد ذلك وما يبعد أن يكون توفي سنة خمس وتسعين وستمائة قال البرزالي قرأت عليه الرابع من حديث الصفار بإجازته من ابن القميرة عن شهدة عن ابن طلحة عن أنوشروان عنه في صفر سنة ست وثمانين وستمائة برواية ابن الظاهري خارج القاهرة ثم أودعه حديث أنس من كانت له مظلمة
Page 332