شبهة بناء النبي ﷺ بعائشة وهي ابنة ست سنين
السؤال
بعض الناس عندهم شيء من الشبهات المعاصرة حيث يقولون: كيف نقول للناس: إن النبي ﵊ عقد على عائشة وهي ابنة ست، وبنى بها وهي ابنة تسع؟
الجواب
كيف لا يصلح أن نقوله لغير المسلمين وهم يصنعونه سفاحًا، ويصنعونه جريمة، ولا يقبلون أن يكون نكاحًا! وقد كان ذلك مشهورًا في بيئة النبي ﵊، وقد يكون مستغربًا الآن، لكنه في وقته لو كان مطعنًا أو كان سببًا للذنب لما تأخر المشركون والكافرون الذين يتربصون برسول الله ﵊ الدوائر في ذمه وفي التشنيع عليه، وما نقل لنا عنهم في ذلك مقالة.