يقولون: كان الخضر حنفيًا ولم يكن شافعيًا، ويقولون: إن السرهنتي سأل الخضر: هل تصلون بالمذهب الشافعي؟ فقال له الخضر: لسنا مكلفين بالشرائع، ولكن لأن قطب الزمان شافعي فنحن نصلي وراءه على مذهبه الشافعي.
فقد اختلفوا هل كان الخضر شافعيًا أو مالكيًا، وهذا من جهلهم، مثل أن يأتي شخص يسأل: هل كان رسول الله ﷺ أحمديًا أو بيوميًا؟!