Durūs al-Shaykh Sayyid Ḥusayn al-ʿUffānī
دروس الشيخ سيد حسين العفاني
Regions
Egypt
فضل الحياء
قال رسول الله ﷺ: (إن لكل دين خلقًا وإن خلق الإسلام الحياء).
وقال ﷺ: (الحياء خير كله).
وقال ﷺ: (الحياء لا يأتي إلا بخير).
وقال ﷺ: (الحياء والإيمان قرنا جميعًا، إذا رفع أحدهما رفع الآخر).
وقال رسول الله ﷺ: (الإيمان بضع وستون شعبه، والحياء شعبة من شعب الإيمان).
وقال ﷺ: (الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار).
وقال ﷺ: (الحياء والعي) والعي: سكوت الإنسان كثيرًا وعدم نطقه كثيرًا؛ خشية الوقوع في الخطأ والمعصية.
(الحياء والعي شعبتان من شعب الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من شعب النفاق).
وقال ﷺ: (ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، وما كان الحياء في شيء قط إلا زانه).
وقال النبي ﷺ: (إن الله حيي ستير يستحي أن يرفع العبد إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين).
وقال ﷺ: (إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر).
فالحياء صفة من صفات الله ﵎، وحياء الله ﵎ لا تكيفه الأفهام ولا تحيط به العقول، فالله حيي ستير، يستحيي أن يعذب عبده المؤمن بعدما شاب في الإسلام، ويستحي من عبده الذي يرفع إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين، ويستر على العاصي والجاني ولا يفضحه.
يقول الإمام ابن القيم ﵀: من وافق الله في صفة من صفاته قادته تلك الصفة إلى الله ﷿ بزمامه، وأدخلته على ربه، وأدنته وقربته من رحمته، وصيرته محبوبًا له، فإن الله حيي يحب أهل الحياء، جميل يحب الجمال، رحيم يحب الرحماء، كريم جواد يحب الجود، قوي يحب المؤمن القوي.
12 / 3