الخوف من كشف الستر يوم القيامة
ثم الخوف من كشف الستر أمام الناس: أي: كشف ما ستر من أمرك على الناس في دار الدنيا من القبائح التي لو ظهرت لكانت الذلة والهوان، فستبدو علانية أمام الناس يوم أن يقال: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، فيصيح بك الأشهاد على مرأى من الناس: ﴿هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود:١٨].
ثم بعد ذلك الخوف من المقام بين يدي الله ﷿.
كان أحد الصالحين يقول: والله ما تكلمت كلمة إلا وأعددت لها موقفًا بين يدي الله ﷿.