وهناك الخوف من فتن الدنيا: فالإنسان يخشى على نفسه من الدجال، فالنبي ﷺ ذكر للقلوب الحية -قلوب الصحابة- أمر الدجال فخافوا، حتى قال لهم النبي ﷺ: (إن ظهر وأنا فيكم فأنا حجيجه).
فالصحابة خافوا على أنفسهم من هذه الفتنة، وهي أعظم فتنة من يوم أن خلق الله السماوات والأرض إلى قيام الساعة.