حكم تغليب حسن الظن بالله مع وجود الخوف والرجاء
السؤال
مسألة حسن الظن بالله، هل يغلّب العبد حسن ظنه بربه خوفًا من ذنوبه؟
الجواب
حسن الظن بالله هو الأصل، والخوف من الله كذلك أصل، ومبنى العبادة على ثلاثة أمور: المحبة لله ﷿ محبة التعظيم والتقديس، والرقابة لله ﷾، والرجاء، أما المحبة فهي التي ينغرس فيها كمال التصور واستشعار كمال الله ﷿ على وجه إيجابي، ليس مجرد تصور علمي كما يكون عند الفلاسفة والمتكلمين وغيرهم، بل يجب أن تكون محبتك لله محبة يقينية تنبني على إيمانك بعظمة الله وكماله، ثم لا بد لصاحب المحبة من الرجاء والخوف في وقت واحد، لكن قد يغلّب الخوف وحسن الظن في مقام، ويغلّب الخوف في مقام، ويغلّب حسن الظن والرجاء في مقام، هذا حسب حال الشخص، لكن يجب ألا يزول حسن الظن والخوف.