وجه كون المؤمن لا يبتلى بالمصائب وعلاقة ذلك بمحبة الله
المقدم: الناس الذين لا يبتلون ولا تصيبهم مصائب هل يعني ذلك أنهم غير محبوبين من الله ﷿؟ الشيخ: إن ذكر النصوص التي تدل على أن المؤمن يُبتلى، ليس هذا لازمًا، لكنه هو الغالب بالنسبة للمؤمنين، فغالبًا أن المؤمن يُبتلى بأنواع الابتلاء، لكن مع ذلك قد يدفع الله ﷿ عن المؤمن البلاء بأسباب: مثل: صلة الرحم، كثرة الدعاء، كثرة اللجوء إلى الله، الاستعانة بالأسباب والتي من أهمها الدعاء، فقد ثبت عن النبي ﷺ في حديث صحيح: (أنه لا يرد القضاء إلا الدعاء) فمن هنا قد يكون الإنسان القريب من الله ﷿ الذي يُكثر اللجوء إلى الله، والذي يعظّم الله ﷿ في قلبه، ويحب الله ويخشاه ويرجوه، فيكون هذا سببًا لدفع البلاء عنه، لكن الأغلب أن المؤمن يُبتلى.