بذل المعروف له وكف الأذى عنه
ومن حقوق الأخوة: أن تبذل له المعروف، وتكف عنه الأذى، وتتخلق بالأخلاق الكريمة، يقول ﷺ: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)، كما أخبر بذلك النبي ﵊ كما في الصحيحين وغيرهما.
وأن تكف أذاك عنه من الغيبة والنميمة والطعن في حسبه ونسبه، وأن تكف عنه لسانك فيما رزقه الله ﵎ وحباه من مال أو نعمة.
والأمر لا يتوقف عند ذلك، وإنما يجب عليك أن تذب عنه الغيبة إذا اغتيب في مجلس أنت فيه، وإلا فقم ودعهم إذا لم تستطع أن تزيل المنكر.