351
تشميته إذا عطس
وأيضًا إذا عطس أخاك فحمد الله فشمته، فإذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل من سمع ذلك أو بعضهم: يرحمك الله، ثم يرد عليه العاطس بقوله: يهديكم الله ويصلح بالكم.
فهذا من حقوق الأخوة.
وقد (عطس شخص عند النبي ﵊ فلم يحمد الله فلم يشمته، وعطس آخر فحمد الله فشمته، فقال الأول: يا رسول الله! إن فلانًا عطس فشمته، وعطست فلم تشمتني، فقال: لأنه حمد الله وأنت لم تحمده).

23 / 20