Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
غسف بالمشرق وخف بالمغرب وخسف بجزيرة للمرب، وآغر ذلك تلو تخرج من الين تلرد النساس الى الحشر (يوم يما ت ييخ ايكغر ريع) وهى لرع الشنس من منربا كا عل ق حديث السحيين (لا بنقع تفا (يمانها ل تكن آمت ين قبل) لان الامس عبان حبذ، والإبمان المعضنبر هو الابمان بالنيب ، وحلة هلم تكن صفة نفسا أو حال من الضمير الجرذر (أو)م تقالم تكن (كسبب ف ليما يها غيرا) أى طاعة ، اى لا تنضبها توبتها كما في الحديث . والمراد يرم ياتى بحض آيات ربك لا ينفع تفسا لم تكن مؤمنة فلها (مانها بعده ولا تفا لم تكب فى إيمانها غيرا قبل ما تكبه من الحى بعد . وق حث ملم عن هروين العاص مرفوها نإن أول الآبات خروجا طلوع الشمس من مغريبها - ونى حديث الحاكم : إن أول الآيات ظهرر الدمال ثم نزول هيسى ثم خروج باجوج ومأجوج ثم خروج الدابة ثم طلوع الهمس من مقربها وهو اول الآبات لمظام الموذنة بتنير احوال العالم الطوى ، وذلك أن الكفار يدون ق زمن عيسى ولولم ينفعهم ابمانهم أيام عيى لما صار الدين واحصآ، فانا قبط هيي ومن معه من المدين رجع اكرم إل الكفر نند ذلاك تللح النمس من منرها وانه أعلم (ثل آنتيروا) اح منمالاشباء (أثا متظير ون) ذلك ظلنا فبه البل ولكم الويل (إن الدين فرقوا ويتهم) يندوه، فكسنوا يمض وكفروا يض واقرقوا فيه وهم اليرد وللنصلرى - قال عليه اللام اقرقت لليود عل إحى وسبعين ترته كلها في الماوية الا واحدةه واقرفت التصارى على اثنتين وسبمين فرق كلها فى الملوية إلا واسة ، ومتفترق امني على تلاث وسبين كلها ف الهاوية الاواحقه وقرا حو توالكان "فار قواه اى با ينوا (وكانوا يحجمام فرقا كلى نرقة تشيع إماما (لت ينهم فى توه) انت بركه منهم ، فلا تسال عن اصاب الحمم؛ او لا تحرض هم وطبه جر منسوخ باية السف وتقصم ابشاله (انتا اترهم لله أقفدر) ينول عزام (قثم يتبنهم يما كمانرا يخسلود) كناية عن البقلب. تقول لن جنى طيك مهددا له : سأخبرك بما ضلت (من حا باتلمتة) أى لا اله إلا اض، اوكل حنة (فله عنر أشاها) اى جراء عشر حستباب تفضلامته تعالى، وهذا أقل ما ورد، وقد صح سعاة الى أسماف لا يملها إلا القه ، وذلك باعتبار الابغلاص والامكنة والأوقات وقيل المراد بالعشرة الكثرة ، وإنما ذف الناه لأن الامشال فى منى المنات (ومن جله بالشية فلا يحوى الا يثلها) إن لم بعف عنا، وغلود الكانر جراء بالثل لانه كان عازما على الاستمرار أن لر عاش أبا (وقم لا يظلمون) بقص الثراب وريادة البقاب، وكال هذا وضع على التعارف ، والا فالظلم من المالك الحضنى متعيل ، وان راد وقص (قل اننى متانى وفى الى يصراط مستقيه) بالوحى ويدل من عل (نايتما) منقيا لا اعوجاج فبه ، أو مقوما لامور معائى ومعادى وقرا ابن عام والكرفبين قيما على انه مصدر نمت به وكان فياسه قرما كعوض فأعا لإعلال فمله كالقبام (يملة ارا هيم ) صلف يان لدينا (حنيفا ) ماللا عن الباطل ، حال من إبرامم ه اعاوا
Page 304