Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده كل ثيد) والالد شىء لاعالة، وماكان علوقا له لا يكون ولدا لانه ملك وهو ينان النوة (ومو بكلن تى وعلي ) اي با تره جعلق الاشياء نكذلك ترد بالملم الكامل الشامل ) بنبت اوس الاجتاع إلى اولد (ذيكم) الموصرف بهنه الصفات لللرمية (الله ربكم لا إلة الا خرخايق تلى تمه) أخبار مترادة ، ويحور أن يكون البعض بدلا أو صفة والبض خبرا ، واطاد وسف الحالقية لانه أهل البراهين، ولذلكير دده كثيرا ف الفر آن الكريم (تا عبدوه ) وحدوه بالعبادة، وهو مسبب عن لك الصفات وان كان متقا ذلك لذاته ( وهو على كل شى ء وكيل) حفيظ ، سال من المفعرل توكيد للامر بالبادة، أى وصو مع تلك الصفات مو صوف بكونه موكولا البه جيع الامور يتولاها فكلوها إلبه وتوملوا بعبادته ، وحفبظا لاعالكم بحاريكم عليا (لا تدركة الأبصر) أى لا تحبط به، مذا تفسير الجهور ، او لا تراء، وذلك مخصوص برؤية المؤمين له ف الآخرة لقوله تعالى "وجوه يرمتذ تاضرة ال رببا تنلظارة * وحديث الشيخين * اتكم حترون ربكم كا ترون القمر اليلة البدره والابصار: جمع بصر وهو النور الودع فى الحارحة الذى به روية الاشياء، ويطلق على الحارحة لانها عله . والأول للراد تقوله ( رمو ينرك الأنبصار) يبط عله بها لان تغرده انما هر ف اعراك البصر لا الجارحة (وهو النطيف) الرفيق لاولياته، من لطف كنصر (و التبير) بهم، وقيل من باب اللف ، اى لا تدوكه الابعار لانه اللطبف، من لطف ككرم : دقة ، وهو يدركها لانه الخيرم فيكون اللطيف مستعار من مقابل الكثيف لما لاييرك بالحاسة ولا ينطبع فيا، قل لهم يا حد ( قد جماءكم بصاير ين رمكم) جمع بصيرة ومى لقلب كالبعر للعينه والمراد الدلائل القاطمة جحعلها بصاير دلاله على غاية جلاثها (فمن ابصر)ما بقليه فأمن (تلنفيه) ابصر لان نواب ايصاره له ( ومن قيى ) تلبه عن ادراكها ( نعلها ) وبال سلاله (وما انا علبكم حينيطر ) (عالكم، انما أنا نذير والقه هو الحفيظ علبكم يمنظ اصالكم ويهازيكم عليا، أو المراد لا أقر ان ادنح هنكم مايريده اقه بكم ( وكذالك) كما ينا ما ذكر ( نصرف الآيتعي ) زددها وبينا ليعنبروا او ليلرمهم الحعة ( وليقولوا) أى الكفار ف عافبة الام (درحت) لنانح والكوفين اى كب المامنين، ولاين كثير وابى همرو ودارسته بايف، اى أهل الكناب وناظر تهم وجتت بهذا ما ذكر ولابن عام ودت * پاساد الفعل إلى الآيات ، اى ترقدت فه سماعهم حتى بلبت وصارت كأساطير الاولين ار لشبينه) للام على اصله من التليل ، والضمير للأيات باعبار المعنى لانما القرآن او لله هر (لقويم يتلسرن) لان للحامل بمعزل من الفهم وآتب ما أويسى الك بن ربك ) اى الفرآن بالندبن ب (نا الن الانتر) الشاص اكمره اعل الاتيلك ان حل مركن س رلك منى مد با ن الأربنا
Page 289