145

Ḍiyāʾ al-Sālik ilā Awḍaḥ al-Masālik

ضياء السالك إلى أوضح المسالك

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى ١٤٢٢هـ

Publication Year

٢٠٠١م

Genres
Grammar
Regions
Egypt
وكي١، ولو٢، والذي٣؛ نحو: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا﴾ ٤، ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾، ﴿بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾، ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾، ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّر﴾، ﴿وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا﴾ .
والاسمي ٥ ضربان:
نص ومشترك٦.
فالنص ثمانية: منها للمفرد المذكر: "الذي" للعالم وغيره؛ نحو: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَه﴾، ﴿هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُون﴾ .
وللمفرد المؤنث: "التي"٧ للعاقلة وغيرها؛ نحو: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي

١ أي: الناصبة للمضارع؛ ولا بد أن تسبقها لام التعليل، لفظا أو تقديرا، ولا تكون صلتها إلا جملة مضارعية؛ نحو أخلصت العمل لكي أرضي ضميري.
٢ أي: المصدرية؛ وتوصل بالماضي والمضارع المتصرفين، لا بالأمر؛ والأكثر أن تقع بعد ما يفيد معنى التمني؛ كود، ويود، وأحب، ورغب، واختار. ولا تحتاج لجواب؛ نحو: وددت لو سافرت، أو تسافر معنا. ويندر أن تقع بعد غير ذلك؛ كقول الشاعر:
ما كان ضرك لو مننت وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق
٣ هذا رأي ليونس بن حبيب؛ كما ذكره الفارسي في الشيرازيات. والصحيح أن "الذي" موصول اسمي؛ لدخول أل عليه. والمثال الذي ذكره المصنف بعد: مؤول على حذف الموصول والعائد؛ أي: كالخوض الذي خاضوه، أو على أن الأصل؛ كالذين، حذفت النون على لغة.
٤ "أولم" الهمزة للاستفهام والواو عاطفة على محذوف. "يكف" مضارع مجزوم بلم بحذف الياء. "هم" مفعوله، وفاعله المصدر المؤول من أن ومعموليها؛ أي: إنزالنا.
٥ الموصول الاسمي: هو الاسم المبهم الذي يحتاج في توضيحه وتعيين المراد منه، إلى شيء يتصل به؛ يسمى الصلة، مشتملة على ضمير، أوشبهه يربطها به، يسمى العائد.
٦ النص: هو ما كان نصا في الدلالة على بعض الأنواع، ومقصورا عليها لا يتعداها. والمشترك: هو الذي لا يقتصر على بعض الأنواع؛ بل يصلح لها جميعها.
٧ هي، والذي، يكتبان بلام واحدة. وهما مبنيان على السكون ومحلهما رفع أو نصب أو جر على حسب موقعهما من الجملة.

1 / 147