363

الرجل: والله لأدفعن ظلمك عن ظلمه. قال: يقول هن لقحن، فوضع السفاد في غير موضعه؛ ويقال: أعقت الأتان، إذا عظم بطنها؛ ويقال: قد ظلم الرجل سقاءه وهو أن يمخضه ويضع يده فيه قبل أن يروب؛ وأنشدنا عيسى بن عمر:

وصاحب صدق لم تنلني (¬1) شكاته ... ظلمت وفي ظلمي له عامدا أجر (¬2)

يعني سقاه ما في سقائه قبل أن يدرك. وقوله: وفيه صولة وذميل، يقول: وله عليهن أيضا صيال وذميل (¬3).

يظل على البرز اليفاع كأنه ... من الغار (¬4) والخوف المحم وبيل

البرز: ما يبرز للضح (¬5). واليفاع: ما ارتفع من الأرض. والوبيل: العصا الغليظة الشديدة. والإبالة: حزمة من حطب؛ وأنشدنا لطرفة بن العبد:

Page 118