يا مقول الدهر لم صمت وقد
كنت زمانا أمضى من القضب
يا ناظر الفضل لم غضضت وما
كنت قديما تغضي على الريب
كنت قريني ولست من لدتي
كنت نسيبي ولست من نسبي
مما يقوي العزاء عنك ، وإن
شرد قلبي العزاء بالكرب
أنك أحرزتها ، وإن رغم ال
دهر ، ثمانين طلقة الحقب
فان دموعي جرين نهنها
علمي بان قد ظفرت بالارب
فليت عشرين بت أحسبها
باعدن بين الورود والقرب
اني اظمى الى المشيب ومن
ينج قليلا من الردى يشب
وإن يزر طالع البياض أقل
يا ليت ليل الشباب لم يغب
مر على ذلك التراب من الم
زن خفوق الاعلام والعذب
Page 221