292

وتضج أيسار ويصدح شارب

وترن سمار ويهدر جامل

22

بعدا لليلات لنا أفدت ولا

بعدت ليال بالغميم قلائل

23

إذ عيشنا في مثل دولة جعفر

والعدل فيها ضاحك والنائل

24

ندعوه سيفا والمنية حده

و سنان حرب والكتيبة عامل

25

هذا الذي لولا بقية عدله

ما كان في الدنيا قضاء عادل

26

لو أشرب الله القلوب حنانه

أو رفقه أحيا القتيل القاتل

27

ولو أن كل مطاع قوم مثله

ما غير الدولات دهر دائل

28

فكأنهن على العيون غياهب

بشر فليس على البسيطة جاهل

29

يوماه طعن في الكريهة فيصل

أبدا وحكم في المقامة فاصل

30

بطل إذا ما شاء حلى رمحه

بدم وقرب منه رمح عاطل

31

Page 294