285

ألقوا بأيديهم منه إلى سبب

بين الإله وبين الناس متصل

52

فإن يكن أوسع الأملاك مغفرة

فالسيف يسقط أحيانا على الأجل

53

وإن يكن عقل من ناواه مختبلا

فإن للنصل عقلا غير مختبل

54

وليس ينكر من هاد لأمته

غول المواحيد للبقيا على الجمل

55

فلا يسغ للورى إمهاله كرما

فإنما تدرك الغايات بالمهل

56

ولا يسيئن ذو الذنب الظنون به

إذا استقاد له في ثوب منتصل

57

فلا عجيب بمن أبقت ظباه على

ملوك مصر أن استبقى ولم يغل

58

فلست من سخطه المردي على خطر

ما دمت من عفوه المحيي على أمل

59

لعل حلمك أملى للذين هووا

في غيهم بين معفور ومنجدل

60

فلا شفى داءهم إلا دواؤهم

والسيف نعم دواء الداء والعلل

61

Page 287