ولا تعجلي أن تهدأ العين ، وتركي
رقيبا بأبواب البيوت موكلا
فبتث أفاتيها ، فلا هي ترعوي
لجود ، ولا تبدي إباء ، فتبخلا
وأكرمها من أن ترى بعض شدة ،
وتبدي مواعيد المنى والتعللا
فلم أر مأتيا يؤمل بذله ،
إذا سئلت ، أبدى إباء ، وأبخلا
وأمنع للشيء الذي لا يضيرها ،
وأسبى لذي الحلم الذي قد تذللا
إذا طمعت ، عادت إلى غير مطمع
بجود ، وتأبى النفس أن تتحللا
Page 394