البحر : وافر تام
ألا إني عشية دار زيد ،
على عجل أردت بأن أقولا :
أنيلي قبل وشك لبين إني
أرى مكثي بأرضكم قليلا
فهزت رأسها عجبا ، وقالت :
عذرتك ، لو ترى منهم غفولا
ولكن ليس يعرف لي خروج ،
ولا تسطيع في سر دخولا
هلم ، فأعطني واسترض مني
مواثيقا ، على أن لا تحولا
وأن نرعى الأمانة ، ما نأينا ،
ونعمل في تجاورنا الرسولا
فقلت لها : وددت ، ولي أني
وجدت إلى لقائكم سبيلا
Page 391