299

حاشا الإله بأن تكيف ذاته

فالكيف والتمثيل منتفيان

562

والأصل أن الله ليس كمثله

شيء تعالى الرب ذو الإحسان

563

وحديثه القرآن وهو كلامه

صوت وحرف ليس يفترقان

564

لسنا نشبه ربنا بعباده

رب وعبد كيف يشتبهان

565

فالصوت ليس بموجب تجسيمه

إذ كانت الصفتان تختلفان

566

حركات ألسننا وصوت حلوقنا

مخلوقة وجميع ذلك فإني

567

وكما يقول الله ربي لم يزل

حيا وليس كسائر الحيوان

568

وحياة ربي لم تزل صفة له

سبحانه من كامل ذي الشان

569

وكذلك صوت الهنا ونداؤه

حقا أتى في محكم القرآن

570

وحياتنا بحرارة وبرودة

والله لا يعزى له هذان

571

Page 299