297

حملوا الأمور على قياس عقولهم

فتبلدوا كتبلد الحيران

542

مرجيهم يزري قدريهم

والفرقتان لدي كافرتان

543

ويسب مختاريهم دوريهم

والقرمطي ملاعن الرفضان

544

ويعيب كراميهم وهبيهم

وكلاهما يروى عن ابن أبان

545

لحجاجهم شبه نخال ورونق

مثل السراب يلوح للظمآن

546

دع أشعريهم ومعتزليهم

يتناقرون تناقر الغربان

547

كل يقيس بعقله سبل الهدى

ويتيه تيه الواله الهيمان

548

فالله يجزيهم بما هم أهله

وله الثنا من قولهم براني

549

من قاس شرع محمد في عقله

قذفت به الأهواء في غدران

550

Page 297