259

لما قضى صديق أحمد نحبه

دفع الخلافة للإمام الثاني

161

أعني به الفاروق فرق عنوة

بالسيف بين الكفر والإيمان

162

هو أظهر الإسلام بعد خفائه

ومحا الظلام وباح بالكتمان

163

ومضى وخلى الأمر شورى بينهم

في الأمر فاجتمعوا على عثمان

164

من كان يسهر ليله في ركعة وترا

فيكمل ختمة القرآن

165

ولى الخلافة صهر أحمد بعده

أعني على العالم الرباني

166

زوج البتول أخا الرسول وركنه

ليث الحروب منازل الأقران

167

سبحان من جعل الخلافة رتبة

وبنى الإمامة أيما بنيان

168

واستخلف الأصحاب كي لا يدعى

من بعد أحمد في النبوة ثاني

169

أكرم بفاطمة البتول وبعلها

وبمن هما لمحمد سبطان

170

Page 259