248

تنزيل رب العالمين ووحيه

بشهادة الأحبار والرهبان

51

وكلام ربي لا يجيء بمثله

أحد ولو جمعت له الثقلان

52

وهو المصون من الأباطل كلها

ومن الزيادة فيه والنقصان

53

من كان يزعم أن يباري نظمه

ويراه مثل الشعر والهذيان

54

فليأت منه بسورة أو آيه

فإذا رأى النظمين يشتبهان

55

فلينفرد باسم الألوهية وليكن

رب البرية وليقل سبحاني

56

فإذا تناقض نظمه فليلبسن

ثوب النقيصة صاغرا بهوان

57

أو فليقر بأنه تنزيل من

سماه في نص الكتاب مثاني

58

لا ريب فيه بأنه تنزيله

وبداية التنزيل في رمضان

59

الله فصله وأحكم آيه

وتلاه تنزيلا بلا ألحان

60

هو قوله وكلامه وخطابه

بفصاحة وبلاغة وبيان

61

Page 248