246

ولأجعلن رضاك أكبر همتي

ولأضربن من الهوى شيطاني

31

ولأكسون عيوب نفسي بالتقى

ولأقبضن عن الفجور عناني

32

ولأمنعن النفس عن شهواتها

ولأجعلن الزهد في أعواني

33

ولأتلون حروف وحيك في الدجى

ولأحرقن بنوره شيطاني

34

أنت الذي يا رب قلت حروفه

ووصفته بالوعظ والتبيان

35

ونظمته ببلاغة أذلية

تكييفها يخفي على الأذهان

36

وكتبت في اللوح الحفيظ حروفه

من قبل خلق الخلق في أزمان

37

فالله ربي لم يزل متكما

حقا إذا ما شاء ذو إحسان

38

نادى بصوت حين كلم عبده

موسى فأسمعه بلا كتمان

39

وكذا ينادي في القيامة ربنا

جهرا فيسمع صوته الثقلان

40

أن يا عبادي انصتوا لي واسمعوا

قول الإله المالك الديان

41

Page 246