336

نامت عيون الناس أمنا عندما

رعاهم بطرفه المسهد

صوت الصهيل والصليل عنده

أطيب من شدو الحسان الخرد

يلهيه صدر النهد في يوم الوغى

بالكر عن صدر الحسان النهد

ويغتني بالملد من سمر القنا

عن كل مجدول القوام أملد

خلائق تعدي النسيم رقة ،

وسطوة تذيب قلب الجلمد

وبأس ملك مجده من عامر ،

وفيض جود كفه من أجود

ورب يوم أصبح الجو به

محتجبا من العجاج الأركد

كأن عين الشمس في قتامه

قد كحلت من نقعه بإثمد

شكا به الرمح إليه وحشة ،

فاسكن الثعلب قلب الأسد

حتى إذا ما كبرت كماته ،

والهام بين ركع وسجد

Page 336