291

فجئنا بالنهاب وبالسبايا

وجاءوا بالرجال مصفدينا

وجن مشارف بعثوا شهودا

فإن من الوثوق بهم جنونا

ومن ألف الخيانة كيف يرجى

له أن يحفظ اللص الخئونا

وما ابن قطية إلا شريك

لهم في كل ما يتخطفونا

أغار على قرى فاقوس منه

بجور يمنع النوم الجفونا

وجاس خلالها طولا وعرضا

وغادر عاليا منها حزونا

فسل أذنين والبيروق عنه

ومنزل حاتم وسل العرينا

فقد نسف التلال الحمر نسفا

ولم يترك بعرصتها جرونا

وصير عينها حملا ولكن

لمنزله وغلتها خزينا

وأصبح شغله تحصيل تبر

وكانت راؤه من قبل نونا

Page 291