278

لو أمكن القوم وزن المال لاتخذوا

له الموازين من بعد القبابين

ومسحهم للسموات العلى افتعلوا

فيها كما يفعل المساح للطين

ولم يبالوا برجم الغيبم أحد

كلا ولا برجوم للشياطين

عزوا وأكرمهم قوم لحاجتهم

ما نالهم بعد ذاك العز من هون

وطاعنوا الناس بالأقلام واستلبوا

منهم بها كل معلوم ومكنون

ومن مواش وأطيار وآنية

ومن زروع وكيول وموزون

لهم مواقف في حرب الشرور كما

حرب البسوس وحرب يوم صفين

لايكتبون وصولات على جهة

مفصلات بأسماء وتبيين

إلا يقولون فيما يكتبون له

من الحقوق وماذا وقت تعيين

فاسمع وكاسر وحس الريح يا فطنا

فلست أول مقهور ومغبون

Page 278